الجزائر: توقيفات و غازات في مسيرة وهران لتأييد الرئاسيات

تدخلت قوات الشرطة اليوم بقوة لتفريق تجمع لمواطنين كانوا يهتفون ضد الانتخابات في ساحة أول نوفمبر بمدينة وهران أين كان يجري تنظيم تجمع شعبي لمساندة الإنتخابات و تأييد مسعى قيادة الجيش للخروج من الأزمة من خلال صناديق الإنتخابات في 12 ديسمبر المقبل، قبل يوم واحد من بداية الحملة الإنتخابية رسميا. 

الجزائر: نسرين.ب

مثلما حدث في مدينتي عنابة يوم الأربعاء الماضي و قسنطينة بعدها بيوم واحد، كانت ردة فعل عناصر الأمن قوية تجاه الحراكيين الذين يعارضون تنظيم الإنتخابات، لكن الوضع في مدينة برج بوعريريج اليوم حول نفس المسألة كان مختلفا، حيث طار حراكيون رافضون للانتخابات مجموعة من المواطنين تجمعوا في ساحة القلعة لتأييد الانتخابات، دون تسجيل أية مناوشات أو تدخلات للشرطة.

مصادر من مدينة وهران ذكرت أن عشرات المواطنين تجمعوا منذ الصباح في ساحة أول  نوفمبر للتعبير عن مساندتهم للانتخابات، فتوجهت نحوهم مجموعات من الحراكيين، الذين وقفوا في مكان مقابل لمقر البلدية، غير بعيد عن ساحة أول  نوفمبر و هم يهتفون ضد ما ينادي به أصحاب التجمع الأصلي، رافضين "الإنتخابات مع العصابات"، و قد سعت الشرطة لإبعادهم عن المكان، لكنها لم تتمكن من ذلك فعملت على تفريقهم باستعمال الغازات المسيلة للدموع بعد نشوب مناوشات في الساحة، و قامت بعدها بتوقيف عدد من النشطاء، مثل ما جرى قبل ذلك في عنابة و قسنطينة بالشمال الشرقي، حيث تم توقيف حوالي أربعين شخصا في كل مدينة عقب مظاهرات معارضة لتجمعات قام بها مؤيدون للانتخابات.

المشاركون في تجمع وهران المؤيد للانتخابات كان من بينهم ممثلو المجتمع المدني وفيدراليات مختلف المهن وكذا الأئمة وغيرهم أمام مقر البلدية بساحة "1 نوفمبر 1954" للتعبير عن دعمهم للانتخابات الرئاسية المقبلة.  ورددوا و هم يحملون العلم الوطني النشيد الوطني و شعارات وحملوا لافتات مؤيدة لانتخابات 12 ديسمبر على غرار "نعم للانتخابات الرئاسية لـ 12 ديسمبر" و"الانتخابات مسار ديمقراطي" و"لا مخرج إلا بالانتخابات" و"لنكن جميعا في موعد انتخابات 12 ديسمبر"  و "نعم للانتخابات ومواصلة مكافحة الفساد".كما عبروا أيضا عن دعمهم للجيش الشعبي الوطني من خلال شعارات مثل "الجيش الشعب خاوة-خاوة" " الجيش الوطني الشعبي مفخرة للجزائر". وبعد هذه الوقفة نظم المشاركون مسيرة جابت الشوارع الرئيسية لوسط المدينة بما في ذلك شارعي "الأمير عبد القادر" و"العربي بن مهيدي" قبل أن يتفرقوا في هدوء بالقرب من ثانوية "العقيد لطفي". و كان عشرات المواطنين في مدينة وهران قد تجمعوا أيضا يوم 01 نوفمبر للتعبير عن تاييدهم لمسعى قيادة الجيش الرامي إلى تنظيم انتخابات رئاسية قبل نهاية العام.

نسرين.ب

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25