جريدة إلكترونية جزائرية

فايسبوك   تويتر يوتوبيوتوبلينكد إنتابعوا أطلس تايمز على : لينكد إن

الموقف

 

الجزائر ستخرج منتصرة من محنة كورونا

بغض النظر عن شتى الأقاويل و التفسيرات التي تغذيها في غالب الأحيان قراءات و توجهات سياسية شتى، فالجزائر ستخرج منتصرة بشعبها، بكل مكونات شعبها التي وحدها خطر فيروس كورونا الداهم، الذي لا يفرق بين ضحاياه و لا ينتقي من يقضي على وجودهم بناء على توجهاتهم السياسية أو مكانتهم الاجتماعية، و الأهم من كل ذلك هو أن الموت الجديد لا يعير أدنى اهتمام بالثروة التي يملكها المصاب بالفيروس الذي ساوى بين الناس. 

الجزائر: نسرين.ب

ما شهدته الجزائر، منذ بداية تفشي جائحة فيروس كورنا المستجد من وعي شعبي كبير، رغم ما ينقصه من تجاوب في بعض الجيوب الحضرية الفقيرة و المعزولة، و تجلى الاهتمام على المستويين الرسمي و الشعبي، حيث عملت كل الفعاليات في المجتمع على التنبيه للخطر، بوضع الخلافات السياسية جانبا و العمل على إنقاذ أرواح الجزائريين قبل كل شيء. فقد وضعت قوى الحراك أول الأمر - رغم بعض التلكؤ- حدا للتظاهرات في الأماكن العامة، و تصر ذات القوى على أن الحراك لا يزال حيا في الأذهان و أنه سيرجع بقوة متى انقشعت سحابة الموت.

القوى ذاتها عملت على التأقلم مع الوضع المستجد، بتحويل نشاطات العناصر الفاعلة إلى تقديم ما أمكن من مساعدات للفئات الفقيرة و الهشة و للأشخاص دون مأوى و اللاجئين الأفارقة من دول الساحل جنوب الصحراء الكبرى، حتى تتم حمايتهم من تفشي الفيروس القاتل، و هي العمليات التي أثنت عليها السلطات العمومية في العديد من الولايات و أعقبتها بعمليات أكثر تنظيما، بنقل جموع المتشردين إلى دور الرعاية الاجتماعية، تحت حماية الشرطة و عناصر الحماية المدنية.

مع قرار السلطات العمومية فرض الحجر الصحي الشامل على ولاية البليدة، تهاطلت شحنات من التبرعات و الهبات التي جاد بها جزائريون معروفون و غير معروفين على الولاية المنكوبة، و أظهروا مرة أخرى صورة ناصعة للتآزر بين أبناء الشعب، الذين يحسون فيما بينهم بما يعانونه، و تنافست في تقديم المعونات لولاية البليدة أغلب ولايات الوطن، و ساهمت مؤسسات و تنظيمات مهنية و اجتماعية في تقديم شتى أصناف المساعدة.

بصورة عامة أعادت محنة فيروس كورنا جمع لحمة الجزائريين، الذين يتزايد وعيهم بالخطر المتربص بهم يوما بعد آخر، و بالطبع سعت بعض الأصوات النشاز لاستغلال الوضع الصحي الهش لكي تمرر خطاباتها المسيسة، دون أن تعبأ بما يعيشه الناس في ظل الخطر النابع من الموت الزؤام المنتشر في كل مكان، لكن حالة الرعب الكبيرة و الهلع الواسع لم تحدث جراء محاولات التخويف المبالغ فيها و محاولات التهويل الكبيرة، التي روج دعاتها أن النظام الصحي في الجزائر سينهار مع بداية سقوط الضحايا الأوائل، لكن جيش الجزائر الأبيض، كان على نفس القدر من المسؤولية و رباطة الجأش مثل جيشها الأخضر، و استحق الأطباء و الممرضون و الصيادلة و كل العاملين في القطاع الصحي، ما اعترفت بفضله السلطات العمومية، التي منحتهم سلطة تقرير ما ينبغي من قرارات (رغم أن النظام السياسي في العادة شديد الغيرة على إمساكه بزمام الأمور و بسلطة القرار)، و قد جاء الاعتراف على لسان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، الذي وضع أيضا قدرات المؤسسة العسكرية  بمختلف طاقاتها في حالة تأهب للتدخل لو ساءت الوضعية الصحية أكثر، بعدما فرض فيروس كورونا رقم الأمن الصحي على معادلة الأمن القومي. و يبقى الشعب بكل فئاته خير حافظ للأمن بمفهومه الواسع، و هو ما يؤكد مرة أخرى انتصار الجزائر بوعي مواطنيها، كل مواطنيها.

نسرين.ب

 --------------------------------------------

صحة : فيروس كورونا لم يتم صنعه في المخابر

رفض أنتوني فاوتشي كبير الخبراء في الأمراض المعدية بالولايات المتحدة أمس، النظرية المؤامراتية التي تدعي أن مرض فيروس "كوفيد-19" تم تصنيعه في المخابر، كما تبين من خلال العديد من الباحثين و الخبراء أن كل الأخبار التي تربط بين فيروس كورونا المستجد و صراعات القوى العظمى عارية من الصحة. 

الجزائر: ق.ب.ق/ وكالات

إحدى النظريات في هذا المضمار زعمت أن تفشي فيروس كورونا هو محطة في حرب بيولوجية، بعدما تسربت كميات من غاز الأعصاب (السارين) القاتل، من قاعدة أمريكية في أفغانستان، خلال قيام العسكريين الأمريكيين ببعض التجارب هناك، و قد نقله أمريكيون إلى الصين في مدينة "ووهان"، و تستند هذه الفرضية التي تم دحضها فيما بعد من بيكين و واشنطن على حد سواء، إلى تساؤلات رسميين صينيين في وقت سابق ردا على اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين بأنها لم تفصح عن حقيقة الوباء في بدايته.

و قال باحثون في دراسة نشرت في مجلة " نيتشر ميديسين" في مارس "إنهم لا يؤمنون بأن أي نوع من السيناريوهات المرتكزة على تصنيع فيرس كورنا في المعامل هو سيناريو معقول". و قارنت الدراسة التي أجرتها كريستين أندرسين العالمة في علم الأحياء الحاسوبي بمعهد سكريبس للأبحاث في كاليفورنيا بين فيروس كورونا الجديد أو السارس- كوف-2 بستة أنواع أخرى من فيروس كورونا أصابت البشر. تقول الدراسة "تحليلنا يظهر تماما أن السارس-كوف-2 غير مصنع معمليا".

و قال  كبير الخبراء في الأمراض المعدية في قيادة جهاز مكافحة كورونا بالولايات المتحدة الأمريكية فاوتشي في بيان صدر عن البيت الأبيض أمس الجمعة "فحصت مجموعة من علماء الفيروسات التطوريين المؤهلين تأهيلا عاليا التسلسل في الخفافيش مع تطورها". مبرزا "أن التحولات التي مرت بها لتصل إلى النقطة التي عليها الآن متسقة تماما مع الانتقال من حيوان إلى إنسان ".

 جاءت تصريحات فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية والعضو الأساسي في فريق عمل البيت الأبيض لمحاربة المرض في الوقت الذي يقول فيه بعض السياسيين الأمريكيين و وسائل الإعلام إن الفيروس مصنع معمليا على الرغم من نقص الأدلة القاطعة.

و من بين الإشكاليات المطروحة تحذير دبلوماسيين أمريكيين من نقص معدلات الوقاية الضرورية في مخابر مدينة "ووهان" الصينية التي ظهر بها الوباء أول مرة، وفق ما أكدته برقيات سرية للخارجية الأمريكية نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" قبل أيام، أعادت الجدل مجددا حول دور نظام التكتم الصيني في انتشار الجائحة التي قضت على أكثر من 222 ألف شخص عبر العالم حتى الآن.

كما انتشرت في وقت سابق نظريات تربط بين انتشار فيروس كورنا و بين تشغيل شبكات الجيل الخامس 5G للاتصالات، و من بين مراكزها الرئيسية مدينة "ووهان" ذاتها، و هو ما اعتبره البعض تفسيرا للانتشار السريع المذهل للفيروس ووصوله إلى مناطق قصية لا صلة مباشرة لها بمناطق إصابة، مثل ظهور الوباء في حاملات طائرات عسكرية و يخوت نزهة في عرض المحيطات البعيدة. لكن تلك الأفكار لم تقنع العلماء و الباحثين، الذي يضعونها في خانة الخيال التآمري. فقد انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية، مقاطع مصوّرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إحراق أبراج هواتف لاسلكية في منطقتي برمنغهام و مرزيسايد في بريطانيا. و كانت المقاطع المصورة مرفقة بالزعم عن دورها في نقل العدوى .لكن عددا من العلماء وصفوا فكرة وجود رابط بين كوفيد - 19 وشبكات الجيل الخامس بأنها "محض هراء"، قائلين إنّ الأمر مستحيل بيولوجياً. كما وصف المدير الطبي في هيئة الخدمة الصحيّة الوطنية في إنكلترا، ستيفن بويس، نظريات المؤامرة تلك بأنها "أسوأ أنواع الأخبار الزائفة، مثلما نقلت" بي بي سي".

أطلس تايمز

الإتــجاهات

الجزائر: الدولة التبونية بملامح بوتينية

حمل مشروع الإصلاح السياسي الذي برز من لقاء الرئيس عبد المجيد تبون مع مسؤولي أربعة صحف الليلة الماضية علامات الدولة "التبونية" ذات الملامح البوتينية (نسبة لرئيس روسيا فلاديمير بوتين)، من حيث الرغبة في الخروج من دائرة النفوذ الفرنسية و البحث عن رجال أعمال شرفاء. 

الجزائر: عمر  شابي

رئيس الجمهورية ركز في حديثه على الرغبة في الخروج عن الإملاءات التي كانت تمارسها إلى وقت قريب دوائر تعمل لصالح قوى أجنبية تريد الاستحواذ على القدرات الاقتصادية للبلاد، و تمنع حرية استغلالها مع شركاء اختارهم الجزائر.

كان واضحا أن فرنسا هي البلد المقصود في خطاب رئيس الجمهورية، الذي قدم أمثلة عن ذلك بالحاجة إلى استغلال الثروات المنجمية النادرة التي تتوفر عليها الجزائر، مما يصطلح على تسميته "التربة النادرة" من معادن اليورانيوم و الذهب و الألماس و غيرها، حيث قال أن هناك من لا يريدنا أن نستغل ثرواتنا إلا من خلال موافقته، و المرور عن طريق شركاته.

كرر الرئيس في حواره شرط النزاهة في رجال الأعمال الذين ستفتح لهم الدولة الباب لكي ينجزوا مشاريعهم، من الذين لا يفكرون فقط في مصالحهم الضيقة باستنزاف موارد البلاد من العملة الصعبة، تحت غطاء الاستثمار الوهمي، و الذين يصدرون مواد أعادوا تصنيعها من مواد أولية مستوردة بالعملة الصعبة، ثم يطالبون بمزايا عن عمليات التصدير.

في هذه النقطة تتطابق صورة "الجزائر الجديدة" مع  مشاهد من الصراع الشهير الذي قاده الرئيس الروسي بوتين مع  رجال الأعمال من كبار طبقة "الأوليغارشيا" في بلاده، حينما كانت قاب قوسين أو أدنى من الإنهيار، فقام  وقتها الرئيس بوتين بسجن العديد من كبار الصناعيين ذوي العلاقات "المشبوهة" حسبه مع الغرب الرأسمالي ليعيد لروسيا أمجادها، و ظل يحارب المعارضين لسياساته التسلطية بذريعة أنهم صنيعة "الأعداء" تحركهم قوى أجنبية لا تريد عودة روسيا القوية.

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قال أن تغيير النظام الذي أراده "الحراك"، سيتم قبل نهاية السنة ببناء مؤسسات قوية، بعيدة عن سطوة المال الفاسد و عن الارتباطات المشبوهة بالزبائنية التي كرستها العقود الماضية من التسيير، ففي ظل بحبوحة مالية كانت الإغراءات بالمزيد من المكاسب كبيرة، و لكنها همشت كثيرا الطبقات الفقيرة التي صار حرمانها من أبسط الحقوق خطرا على السلم الاجتماعي، منوها أنه لن يعتمد سياسة "شراء الذمم" ببرامج تنموية وهمية، بل سيحافظ على المكتسبات الاجتماعية و يعمل على زيادتها وفق قواعد عمل شفافة و واضحة أساسها دولة قوية تفرض القانون على الجميع.

في مناحي أخرى اتجه خطاب رئيس الجمهورية  بخصوص حرية المبادرة و العمل و فتح الأبواب للجميع حتى تتفجر الطاقات الخلاقة للشباب الجزائري الذي هو طاقة المستقبل، نحو الاستلهام من التجربة الصينية في مجال التطوير الاقتصادي للبلاد، بفرض سلطان القانون الصارم على الجميع من مسؤولين و مواطنين باختلاف درجاتهم و منازلهم.

و هو ما يبرز من فكرة الرئيس تبون حول شعور المواطن بالثقة و الأمان حينما يكون باستطاعته رفع الظلم عنه و لو كان من الدولة، بمقاضاتها أمام العدالة التي ستنصفه دون اعتبار لمكانة الخصم. و هنا يبرز التوجه السلطوي للدولة "التبونية"، التي ستواجه امتحانا عسيرا لإثبات استقلالية القضاء، و كسب معركة الثقة المفقودة.

للمفارقة يحظى الفريق الحاكم حول الرئيس تبون بفسحة زمنية منحتها إياه جائحة كورونا، من باب "رب ضارة نافعة"، لكي يعيد بناء جسور التواصل مع فئات واسعة من الشعب، الذي لا يستعجل الملموس من التغييرات الموعودة، بقدر ما يتابع كمراقب -غير ساذج- لكل التحولات التي تجري في هياكل منظومة الحكم.

عمر شابي

الحراك الشعبي : الحل الذي صار مشكلة


بمرور الأسابيع و الشهور، تحول الحراك الشعبي السلمي الذي أنهى حلم العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من حل سحري وضع حدا لهيمنة عصبة البوتفليقيين على مقاليد السلطة لعقدين من الزمن إلى مشكلة، تؤرق السلطة الحالية التي تسعى بكل جهدها لإيجاد رئيس للبلاد، كبديل شكلي لعبد القادر بن صالح. 

الجزائر: عمر شابي

الحراك الشعبي السلمي، تطور على مدار عشرة أشهر تقريبا، ليطرح مسائل و قضايا لم تعد تعبر عنها شعاراته الأولى "ماكانش الخامسة يا بوتفليقة، جيبو البياري و زيدو الصاعقة"، فصارت مدنية الدولة و إنهاء هيمنة الجيش على مقاليد الحكم، رغم أن قيادات المؤسسة العسكرية ما فتئوا يكررون القول بأن عهد صناعة الرؤساء قد ولى.

الحراك الذي أسقط العهدة الخامسة و أجهض انتخابات الـ 18 أفريل، و بعدها انتخابات الرابع جويلية، وجد نفسه أمام انتخابات 12 ديسمبر المقررة من قبل السلطات نفسها التي طالب الملايين من الجزائريين برحيلها عن المشهد السياسي، بل الاكثر من ذلك أن وزيرين أولين في حكومات بوتفليقة المتعاقبة على مدار العشرين سنة الماضية يجدان نفسيهما من بين أفضل المرشحين لخلافة عبد القادر بن صالح، الرئيس السابق لمجلس الأمة الذي منحته فتوى غريبة من المجلس الدستوري تمديدا لمهمته الإنتقالية الأولى، "إلى غاية إنتخاب رئيس للبلاد".

البحث في العوامل و الأسباب التي انتهجتها السلطات للالتفاف على مطالب الحراك، ليس مجديا الآن، فقد تم شق صفوف الحراك طيلة أشهر الصيف الماضي باختلاق خلافات و صراعات و فئويات، تدثرت بغطاء "الهويات القاتلة"، لتنتقل الصراعات التي أخرجت الملايين للشوارع من معاداة أسلوب نظام الحكم القائم، منذ 57 سنة إلى عداوات فيما بين الحراكيين أنفسهم فتفرق شملهم و ذهبت ريحهم، و بقي منهم الصابرون الصامدون الذين لا يرجون من الحراك مغنما و لا يخافون من قول الحقيقة مغرما.

مشكلة الحراك الذي كان حلا، مطروحة بحدة على طاولة نظام الحكم، الذي يريد تغييرا شكليا في واجهة السلطة المدنية و إيجاد بديل لعبد القادر بن صالح، يجلس في قصر المرادية بإرادة سلطة الأمر الواقع، بينما العشرات من المنتفضين ضد "سلطة الكادر" و عبدة الصنم في غياهب السجون. و من المفارقات السياسية العجيبة أن الذين مهدوا الطريق لرئيس الجمهورية القادم يوجدون في الزنازين، بينما "سعيد الحظ" سيرفل في النشوة بحمل لقب "رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية".

الحراك الشعبي صار يطالب اليوم بالحرية، بمفهومها الواسع المجرد، و هو مطلب يسمو على التغيير الشكلي الذي يريده النظام القائم، و هنا تتجلى الفجوة الكبيرة بين أبناء الشعب البسطاء الذين يحلمون بدولة القانون و الحريات تصون فيها كرامتهم قوانين تطبق على الجميع، و بين طبقة سياسوية، علاقاتها مشبوهة و سلوكاتها منبوذة، ظلت طيلة أشهر عشر من الثورة الشعبية تتحين الفرصة للإنقضاض على الفريسة.

لم يسمع الكثيرون التحذير الذي أطلقته المجاهدة الإيقونة جميلة بوحيرد في الأسابيع الأولى من ثورة الإبتسامة، حينما حذرت الشباب من سرقة ثورتهم منهم، مثلما سرق آخرون قبل اليوم ثورتها منها و من أبناء جيلها ومن أجيال متعاقبة أخرى.

عمر شابي  19 نوفمبر 2019

----------------------------------------------------------

الأخبار

إتصال: ونوغي يكشف أسماء المستفيدين من آلاف ملايير الإشهار

06.08.2020

كشف الرئيس المدير العام للوكالة و الوطنية للنشر و الإشهار العربي ونوغي عن مصير 15 أ
شرطة ميلة توقف 4 تجار مخدرات في حامة بوزيان

04.08.2020

أوقف عناصر فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية ميل
الجزائر: النيابة تحقق في تعاقد حداد مع أمريكيين لتبييض صورته

03.08.2020

أعلنت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر، في بيان لها يوم الاثنين عن فتح تحقيق ا
الجزائر: فتح المساجد الكبيرة فقط و الشواطىء بشروط

03.08.2020

قررت السلطات فتح المساجد و الشواطىء تدريجيا و بشروط، و صدر القرار بعد اجتماع للمجل
قسنطينة: حجز 462 ألف قرص

02.08.2020

وضع عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالمنطقة الصناعية "بالما" في قسنطينة حد
فتاة عربية و أمريكي و بريطاني قرصنوا حسابات المشاهيرعلى تويتر

01.08.2020

وجه القضاء الأمريكي أمس الجمعة تهمة القرصنة إلى شاب يبلغ 17 عاما يشتبه في أنه العقل
الجزائر: وزير الصحة يصف الوضع في المستشفيات بالمستقر

31.07.2020

اعتبر  وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد أن الوضعية المتعلقة بوباء كورونا في المستش
قسنطينة: تفكيك وكرين للدعارة في ماسينيسا و ميموزا

29.07.2020

وضعت قوات الشرطة للأمن الحضري الخارجي ماسينيسا و الأمن الحضري الثامن عشر بأمن ولا
الحرائق تقطع الكهرباء عن سكان 3 بلديات غرب سكيكدة

28.07.2020

تستمر ألسنة لهب النيران ليومها الثاني في التهام عشرات الهكتارات من الأخضر و الياب
سكيكدة: إمام يقتل عسكري بطعنات خنجر

28.07.2020

استيقظ سكان قرية البياضة ببلدية سيدي مزغيش في ولاية سكيكدة صباح اليوم، على خبر جري
اسبانيا: 7 مصابين بكورونا بين 454 حراقا أغلبهم جزائريون

26.07.2020

اكتشفت السلطات الإسبانية، سبعة مصابين بفيروس كورونا بين 454 حراقا وصلوا إلى شواطيء
قسنطينة: قصة المثليين الذين حضروا عرسا في علي منجلي

25.07.2020

بعد 24 ساعة من مداهمة عناصر الدرك لشقة في علي منجلي، أين كان 45 شابا وشابة يقيمون عرس
إسبانيا: توقيف 6 حراڨة جزائريين في جزيرة إيبيزا

25.07.2020

أوقفت قوات الحرس المدني الإسباني في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 25 جويلية، 6
الجزائر: 675 إصابة بفيروس كورونا اليوم في هذه الولايات

24.07.2020

  سجلت 675 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 12 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة ،
سكيكدة: الإعدام لشرطي قتل زوجته الشرطية وهرب إلى تونس

24.07.2020

قضت محكمة الجنايات في سكيكدة أمس الخميس بالإعدام غيابيا على شرطي من سوق أهراس (ع.ز)
شلغوم العيد: توقيف فتاتين و شاب يروجون المخدرات في بوقرانة

21.07.2020

أوقف عناصر أمن دائرة التلاغمة، فتاتين عمرهما 26 و 20 سنة تقومان بترويج المخدرات و ال
قسنطينة : توقيف 3 أشخاص يروجون

21.07.2020

وضعت قوات الشرطة لأمن علي منجلي حدا لنشاط ثلاثة مشتبهين بترويج عقار "بريغابالين" ا
عنابة: حبس شابين اعتديا على الأطباء بمصلحة كورونا

20.07.2020

تم حبس شخصين قاما بالاعتداء على أطقم طبية وشبه طبية بعنابة، بانتظار محاكمتهما،  ف
الجزائر: 607 إصابات اليوم و العاصمة البليدة و سطيف في الصدارة

20.07.2020

تصدرت العاصمة اليوم الإثنين قائمة الولايات المبوءة بفيروس كورونا، بتسجيل 81 إصابة
صحة: سباق لتوفير لقاح كورونا في بريطانيا و أمريكا و ألمانيا

20.07.2020

من المنتظر الكشف في وقت لاحق من اليوم عن نتائج التجارب السريرية المتعلقة بلقاح ضد
الجزائر: تكلفة كورونا بلغت 6500 مليار و جراد يلتزم بالحفاظ على مناصب الشغل

18.07.2020

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أن الحكومة ملتزمة بحماية مناصب الشغل والإمكانا
الجزائر: سطيف وهران و العاصمة على رأس قائمة 585 إصابة جديدة بكورونا

16.07.2020

  سجلت 585 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) احتلت فيها ولايات سطيف 98 و وهران 71 و ال
ميلة: حبس شابين حاولا إخراج جثة متوفي بكورونا في فرجيوة

15.07.2020

أصدرت محكمة فرجيوة حكما بحبس شابين لمدة عام و غرامة بقيمة 10 ملايين سنتيم، بعدما اق
قسنطينة: مدير المقابر يتهم جهات خفية بحرق مقبرة القماص

12.07.2020

اعتبر مدير مؤسسة تسيير المقابر بقسنطينة  عبد المجيد عامر في تصريح لجريدة "أطلس تاي
سكيكدة: سنتان حبسا لـ

12.07.2020

أصدرت اليوم محكمة الجنح بالحروش حكما يقضي بإدانة الرئيس السابق لبلدية حمادي كرومة
الجزائر: 483 إصابة بكورونا اليوم أغلبها في وهران و غرداية

12.07.2020

سجلت 483 إصابة جديدة بفيروس كورونا  أغلبها في ولايات وهران، و غردابة و المسيلة و الب
الجزائر: تجاوز عتبة الألف ضحية و  70 إصابة بكورونا في  باتنة و 49 في بسكرة اليوم

11.07.2020

  سجلت وزارة الصحة خلال الأربع و عشرين ساعة الماضية إصابة 470 شخصا بفيروس كورونا، ك
الجزائر: وهران تيارت و قسنطينة على رأس قائمة الإصابات بكورونا اليوم

10.07.2020

  تصدرت ولايات وهران بـ64 حالة و تيارت 55 و قسنطينة 50 قائمة الإصابات الجديدة بفيروس
الجزائر: منع التنقل بين 29 ولاية طيلة أسبوع

09.07.2020

أقرت السلطات العمومية اليوم جملة من الإجراءات لمواجهة الارتفاع الكبير المسجل في ح
الجزائر: سطيف بسكرة و وهران على رأس قائمة 460 إصابة بكورونا اليوم

09.07.2020

    أحصت وزارة الصحة اليوم الخميس 460 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و احتلت ولايات سطي
الجزائر: فرض حجر على بلديتي القالة و الشط بالطارف

09.07.2020

أعلنت وزارة الداخلية عن إقرار حجر منزلي جزئي على مستوى بلديتي القالة و الشط بولاية
سكيكدة: 6 سنوات سجنا لمغتصبي أستاذة داخل غابة

08.07.2020

أدانت اليوم الأربعاء محكمة الجنايات في سكيكدة ثلاثة أشخاص بجناية الاغتصاب و المشا
الجزائر: الوادي وهران سطيف و العاصمة تتصدر قائمة إصابات كورونا اليوم

08.07.2020

    أعلنت اللجنة الوطنية للرصد و متابعة تفشي وباء كورونا عن تسجيل 469 إصابة جديدة ب
البويرة: توقيف 3 مشتبه بهم في قتل محامية متربصة

07.07.2020

   تم توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ضلوعهم في مقتل المحامية الشابة طرافي ياسمين أمس ا
الجزائر: رقم قياسي جديد في إصابات كورونا و بسكرة في المقدمة

07.07.2020

  سجلت وزارة الصحة اليوم الثلاثاء 07 جويلية، رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات بفي
الجزائر: وفاة رئيس دائرة الحروش بفيروس كورونا

07.07.2020

توفي صباح اليوم الثلاثاء، رئيس دائرة الحروش السيد عثمان جفافلية، البالغ 58 سنة من
الجزائر: توزيع 463 إصابة جديدة بكورونا عبر 36ولاية

06.07.2020

أعلنت لجنة الرصد ومتابعة وباء كورونا اليوم الإثنين عن تسجيل 463 إصابة جديدة ب
الجزائر: أحفاد الشيخ بوزيان قائد الزعاطشة لم يتنازلوا يوما عن طلب استعادة رفاته

04.07.2020

أكد أحفاد الشيخ بوزيان قائد ثورة الزعاطشة التي وقعت سنة 1849 ضد الاحتلال الفرنسي أنه
سكيكدة: 15 سنة سجنا لشقيقين قتلا قريبهما في بني زيد

04.07.2020

أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء سكيكدة يوم الخميس 2 جويلية، الشقيقين (
ذاكرة: أبطال مقاومة الاستعمار يعودون للجزائر في يوم تاريخي

03.07.2020

يرقد اليوم رموز المقاومة الشعبية من شتى أنحاء الوطن الذي افتدوه بأرواحهم رفضا للا
فرنسا تصف إعادة جماجم أبطال المقاومة الجزائرية بمبادرة صداقة و تبصر

03.07.2020

وصفت الرئاسة الفرنسية اليوم الجمعة استرجاع الجزائر لجماجم 24 من قادة المقاومة الشع
كورونا: وهران و سطيف و الجزائر العاصمة في صدارة الإصابات الجديدة

03.07.2020

سجلت 413 إصابة جديدة بفيروس كورونا )كوفيد-19) و9 وفيات جديدة خلال ال 24 ساعة الأخيرة في
الجزائر: 385 إصابة بكورونا منها 69 في سطيف و 40 في العاصمة

02.07.2020

سجلت 385 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و8 وفيات جديدة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في
قسنطينة : جراء القرعة الخاصة بـ1100 سكن في عين اسمارة

02.07.2020

جرت نهار اليوم الخميس بقاعة أحمد باي "زينيث" بحي زواغي سليمان عملية القرعة الخاصة
الجزائر: استعادة رفات 24 من شهداء المقاومات الشعبية

02.07.2020

أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون،اليوم الخميس، عن إعادة 24 رفات من قادة المقاوم
سكيكدة: الإعدام لقاتل شقيقين بسبب 6 آلاف دينار

02.07.2020

أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء سكيكدة في جلسة استمرت لوقت متأخر نهار
الجزائر: 365 إصابة جديدة بكورونا في هذه الولايات

01.07.2020

سجلت وزارة الصحة 365 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)و 8 وفيات جديدة خلال الـ 24 ساع
الجيش الصحراوي يتلف مخدرات مغربية في الأراضي المحررة

01.07.2020

ذكرت مصادر إعلامية صحراوية أنه تم، إتلاف كمية من المخدرات قادمة من المغرب تم حجزها
الجزائر: 47 ألف مكتتب لسكنات عدل يختارون مواقعهم الليلة

30.06.2020

أفادت المديرية العامة للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره "عدل" أنه بإمكان 47 ألف
الجزائر: 336 إصابة جديدة بكورونا منها 64 في سطيف اليوم

30.06.2020

سجلت وزارة الصحة رقما قياسيا جديدا في حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الما

Trends

Actual

الجزائر: رحيل قايد صالح لن يغير من عقيدة الجيش

كانت لعبة القدر العامل البارز في مسيرة الفريق أحمد قايد صالح الرجل القوي في النظام الجزائري، الذي توفي صباح اليوم إثر سكتة قلبية، فمسيرة الرجل كانت على الدوام من صناعة الأقدار التي ينسجها غيره. لكن رحيله المثير للجدل حاليا لن يغير شيئا في عقيدة الجيش الجزائري، الذي يبقى المؤسسة الحامية لكيان الدولة، و لنظام الحكم الذي يواجه ثورة شعبية غير مسبوقة. 

الجزائر: عمر شابي

 لم يكن أحد ينتظر قبل 14 سنة أن يتولى قايد صالح قيادة أركان الجيش، بعد عزل الفريق محمد العماري الذي توفي هو الآخر بسكتة قلبية في صحراء بسكرة، بعد خروجه إلى التقاعد في عملية تصفية قام بها بوتفليقة مع بداية عهدته الثانية، كان وقتها الفريق محمد مدين (توفيق) يتربع على العرش سلطانا دون منازع، و كان التخلص من محمد العماري، تغييرا لحجر على رقعة شطرنج القيادات النافذة في النظام، و لكن بوتفليقة كان داهية، عرف أن قائد جهاز المخابرات الذي يعرف بلقب "رب دزاير" غير مستعد للتفريط في وجاهته و لن يترك العرش بسهولة، فاستغل إزاحة العماري ليزعج صانع الرؤساء، و استقدم أحمد قايد صالح قائد القوات البرية من صندوق منسي، بينما كان حلم هذا الأخير لا يتجاوز الخروج المريح للتقاعد.

علم بوتفليقة أن الفريق توفيق قائد المخابرات لا يستسيغ رؤية قايد صالح، فوضعه في خانة مقابلة، يزعج به ولي نعمته، بينما صار الرئيس الذي يرفض أن يكون ثلاثة أرباع ولي نعمة قائد الأركان الجديد، لقد وضع بوتفليقة كل حيلته في اللعب على الخصومات بين كبار مسؤولي المؤسسة العسكرية، التي انتقم منها لأنها حرمته من خلافة هواري بومدين عام 1979، و اختارت بإيعاز من قائد المخابرات وقتها قاصدي مرباح و بتدبير من العربي بلخير، الرجل الأقدم و الأعلى رتبة في الجيش ليكون الرئيس الثالث للجزائر المستقلة.

إقترب بوتفليقة من أحمد قايد صالح، لأنه يعرف أن السيطرة عليه سهلة، بل أوحى له أن خصومه في الجيش يستعدون للتضحية به، بينما يسارع هو لإنقاذه من مخالبهم، و يرفعه إلى درجة عليا لم يكن يحلم بها يوما، و صنعت الأقدار و الدسائس مجد قائد أركان الجيش، الذي قسمت وفاته اليوم الجزائريين بشكل غير مسبوق، دليلا على هبوب رياح التغيير التي لا يريد العسكر أن تكون عاتية لتجرفهم.

لم يسبق أن عبر الجزائريون علنا عن موقفهم الرافض لسلطة العسكر مثلما يفعلون منذ 10 أشهر، في الشوارع و الساحات العامة، حيث كان الفريق أحمد قايد صالح للمرة الأولى في تاريخ البلاد محط انتقادات لاذعة بلغت أحيانا في تعابيرها حد الشتم و التخوين و السباب اللا أخلاقي.

بعض المواقف الرافضة لسلطة و هيمنة العسكر على الحياة السياسية لها جذور في أدبيات المعارضة السياسية الجزائرية، التي تستنكر استيلاء جيش الحدود على السلطة بعد الاستقلال، و بعضها الآخر من صناعة معارضة أكثر حداثة ترى أن الجيش وقف ضد إرادة الشعب عندما ألغى المسار الإنتخابي فيبداية التسعينات، حينما كان الإسلاميون  قاب قوسين او أدنى من الإستيلاء على الحكم من خلال صناديق الإنتخابات في تشريعيات 26 ديسمبر 1991، و كلا المعارضتين موجودتان في شارع الحراك، يجمعها العداء لـ"بني أمية"، وفق المقولة المأثورة من التاريخ الإسلامي.

كان الحراك الشعبي الذي تفجر في 22 فيفري 2019 فرصة ذهبية ساقتها الأقدار مرة أخرى إلى قايد صالح الذي استثمر طيلة الصائفة التي سبقتها في قضية قناطير الكوكايين و شرع في حملة تطهير واسعة مست كبار الجنرالات، و ما تخلف عن كوكايين "كمال البوشي" (المتهم الرئيسي في القضية الذي ينتظر محاكمته) تم تحييده بفعل الحراك، حين رفض الشعب فكرة العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، و كان التدبير في الخفاء يجري لجعلها تمديدا قصير الأمد، بعد بروز معارضة لدى كبار الضباط و خاصة الذين تعرضوا للتهميش بفعل قضية "الكوكايين" التي برزت في أواخر ماي 2018.

منحت الأقدار لقايد صالح فرصة أخرى ليلبس ثوبا جديدا، و صار موقفه الأول الذي وصف فيه شبان الحراك بـ"المغرر بهم" في خطاب بمدينة تمنراست، وصمة عار، سارع لمحوها بفرض رحيل ولي نعمته بوتفليقة، و استغل خطأ خصومه في الرئاسة الذين حاولوا عزله و تحييده، ليكسب إلى صفه قوى الحراك المتفجرة في الشارع، و تعهد بحماية المتظاهرين و بعدم إراقة قطرة دم واحدة، معلنا أن الجيش يقف في صف الشعب ضد عصابة الرئاسة، كانت تلك "العصابة" قد وجهت أوامر بعزل قايد صالح و تعيين سعيد باي المسجون حاليا، بعد سجنه مرة أولى في قضية "الكوكايين"، ثم الإفراج عنه مؤقتا، استعدادا لجعله خليفة قايد صالح في رئاسة الأركان. و كانت تلك المناورة من المقربين من قايد صالح طوق النجاة للنظام الذي كان يترنح.

بفضل مجموعة من المخلصين و الأوفياء في هرم المؤسسة العسكرية، استعاد الفريق أحمد قايد صالح الكثير من السلطات، بل صار الرجل القوي في النظام مع استقالة بوتفليقة مكرها، و بدأت عملية التوجيه الذكي لمسار الحراك، التي أشرفت عليها قيادات عسكرية متمرسة في فن "الإحتواء" و فرض قايد صالح أجندة سياسية، تم الإعلان عنها أول مرة نهاية أوت الماضي، بتوجيهه طلبا للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ليستدعي الهيئة الناخبة في يوم 15 سبتمبر حتى يكون للجزائر رئيس منتخب قبل نهاية العام مثلما أخبر الوزير الأول نور الدين بدوي رئيس نيجيريا الجنرال محمد بوهاري، في لقاء بينهما على هامش قمة اليابان أفريقيا مع نهاية الصيف.

بوجود من يسميهم الفريق أحمد قايد صالح "العصابة" في السجن و هم قائدا جهاز المخابرات السابقين توفيق و طرطاق، و معهما سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المعزول، و عدد من قيادات المؤسسة العسكرية السابقين على رأسهم سعيد باي و جبار مهنا، و بقاء آخرين في سجل الهاربين من العدالة و من أبرزهم أيضا وزير الدفاع السابق خالد نزار، خلا الجو للفريق أحمد قايد صالح لكي يوجه سفينة الجزائر حيث يشاء، فأختار رئيسا مدنيا، عبد المجيد تبون المنتخب يوم 12 ديسمبر و الذي قلده وسام الاستحقاق يوم تنصيبه الخميس الماضي، لكنه لم يختر يوم رحيله بعدما امتد به العمر 79 عاما قضى جزءها الأكبر في قيادة سلاح المدرعات ضمن القوات البرية، التي وضع سعيد شنقريحة قائد الأركان بالنيابة على رأسها و كأنه يعين خليفته. رحيل أحمد قايد صالح، قبل 20 يوما من احتفاله بعيد ميلاده الثمانين، لن يغير شيئا من عقيدة الجيش و لا من دوره، لأن المجموعة الصغيرة من كبار الضباط التي كانت تحيط به تمسك هذه المرة بزمام الأمور بقوة و حصافة، و تعرف جيدا كيف تتعامل مع المتغيرات على الساحتين الوطنية و الدولية، بتعزيز الجبهة الداخلية الموالية و إبراز العضلات متى دعت الضرورة لبناء تحالفات جيو استراتيجية بعيدة المدى، و سوف يكون اسم قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الجديد مؤشرا على التحول الهادئ في مؤسسة ظلت لعقود مركزا لصناعة القرار في أكبر بلد أفريقي.

عمر شابي

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien

Edite par: EURL Atlas News Corp.

R.C: 18B0071953-00-25

Directeur de Redaction : Amor Chabbi

مدير التحرير : عمر شابي 

Adress: 39; Rue Aouati Mostapha Constantine Algerie DZ Algeria