سياسة

 الجزائر: الإسلاميون يرتمون في أحضان العسكر نكاية في العلمانيين

استغلت سلطة الأمر الواقع في الجزائر ما تعرف من انقسامات عميقة بين الجزائريين، ساهمت مخابرها في هندستها و ترسيخها طيلة عقود، تحضيرا للالتفاف على ثورة الحراك الشعبي، التي فاجأتها قبل خمسة أشهر تقريبا، و جرت الإسلاميين إلى حضن المؤسسة العسكرية، موهمة إياهم بالانتقام لهم من خصومهم العلمانيين الذين حرموهم من حكم البلاد في بداية التسعينيات.

الجزائر: عمر شابي

بالمقابل لم يستطع السياسيون من كل الأطياف و التيارات و من أقصى اليمين إلى اليسار المتطرف أن يلحقوا بركب وعي الحراك الشعبي، و بقوا كل أسبوع ينتظرون مسيرات الجمعات المتتالية للتموقع، و إعادة إجترار ما ينطق به الشارع لكي يسوقوا لأنفسهم، و يقتطعوا مكانا لهم في ظل الجزائر الجديدة.

مع مرور الوقت بدأت ملامح التخندقات المتوالية تظهر للعيان، و معها برزت المطامح و المطامع لدى الجميع، و خاصة أنهم يرون الحراك الشعبي بقرة اليتامى التي يمكن لأي تاجر أوهام أن يقصد بها السوق مناديا، "هل تباع بقرة اليتامى؟" كما في القصة الشعبية المتوارثة لدى الأجيال التي تربت على حكايات الجدات.

تقول القصة أن بائع بقرة اليتامى، ظل يتردد على السوق، و في كل مرة يعود إلى زوجته و يخبرها أن كل الناس نصحوه بعدم بيع بقرة اليتامى، لأنها مصدر غذائهم و قوتهم الوحيد، و في المرة التالية تخفت الزوجة و قصدت السوق، و لما نادى المنادي هل يمكن بيع بقرة اليتامى، ردت عليه "بيع تربح"، فباعها لأجل صوت وحيد في السوق، أشار بغير ما كان يسمعه طيلة أسابيع.

لما حل الصيف الأكثر سخونة سياسيا في جزائر الحراك الشعبي، كانت الأنظار كلها متلهفة لسماع الصوت النشاز ببيع بقرة الحراك في سوق النخاسة السياسية، و زاد من تلهفهم شعورهم بأن الخصوم يتربصون للجلوس على مقعد الحكم و هو المكان الذي هيأته المؤسسة العسكرية، من خلال ترديد رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بمناسبة و بدون مناسبة أنه زاهد في تولي المسؤولية السياسية بعد إزاحة من وصفهم بالعصابة، و الزج بخصومه في غياهب السجون.

أتقنت السلطة الفعلية اللعب على حبال الاختلاف و الفرقة، و أخرج الحاوي من تحت ردائه حيات و ثعابين، خيل إلى الجمهور المنبهر من سحر المخابر العميقة أنها تسعى، فهرب منها مرتميا في أحضان الساحر العليم، و هكذا تفرق دم الحراك الشعبي الذي كان يعد بمستقبل جديد للبلاد بين القبائل، و صار حلم صيانة وحدتها و مقدراتها و حفظ مستقبل شبابها محل صراعات حول قضايا لا تكاد تنتهي بداية بالراية الأمازيغية وصولا إلى اللغتين الفرنسية  و الإنكليزية و فيما بينها المجلس التأسيسي أو المرحلة الإنتقالية، ثم منتدى الحوار الوطني، مرورا بالنوفمبرية الباديسية و الحرب المزعومة على الهيمنة الفرنسية.

كانت مسيرات ذكرى يوم الإستقلال، باهرة و فيها استعاد الحراك الشعبي قوته و عنفوانه، لكن أصواتا من الطرف الآخر الذي كان يتربص بالمستقبل، ظلت بعيدة، لأنها تعتقد أنها أنهت الصفقة مع قيادة الجيش لكي تسلمها مقاليد الحكم بهدوء و عن طواعية، تكفيرا عن ذنب إيقاف المسار الانتخابي في بداية التسعينات.

هي ذاتها الأصوات و القوى التي نكثت عهد الحراك الشعبي منذ أسابيع بدعاوى عدم جدوى التظاهر، بعد تلبيه الجيش للمطالب و سجن رؤوس الفساد و هي ذاتها الأصوات و القوى التي سيكتب التاريخ أنها خانت الجزائريين مرة أخرى، و تخلت عنهم، لكنها تناست أن الحراك زرع البذرة عميقا في النفوس، و سيأتي اليوم الذي يخرج زرعه في أبهى تجلياته ليغيض الكفار بعظمة إرادة الشعب.

عمر شابي

  09 جويلية 2019

---------------------------------------

 

الإتــجاهات

الحراك الشعبي : الحل الذي صار مشكلة


بمرور الأسابيع و الشهور، تحول الحراك الشعبي السلمي الذي أنهى حلم العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من حل سحري وضع حدا لهيمنة عصبة البوتفليقيين على مقاليد السلطة لعقدين من الزمن إلى مشكلة، تؤرق السلطة الحالية التي تسعى بكل جهدها لإيجاد رئيس للبلاد، كبديل شكلي لعبد القادر بن صالح. 

الجزائر: عمر شابي

الحراك الشعبي السلمي، تطور على مدار عشرة أشهر تقريبا، ليطرح مسائل و قضايا لم تعد تعبر عنها شعاراته الأولى "ماكانش الخامسة يا بوتفليقة، جيبو البياري و زيدو الصاعقة"، فصارت مدنية الدولة و إنهاء هيمنة الجيش على مقاليد الحكم، رغم أن قيادات المؤسسة العسكرية ما فتئوا يكررون القول بأن عهد صناعة الرؤساء قد ولى.

الحراك الذي أسقط العهدة الخامسة و أجهض انتخابات الـ 18 أفريل، و بعدها انتخابات الرابع جويلية، وجد نفسه أمام انتخابات 12 ديسمبر المقررة من قبل السلطات نفسها التي طالب الملايين من الجزائريين برحيلها عن المشهد السياسي، بل الاكثر من ذلك أن وزيرين أولين في حكومات بوتفليقة المتعاقبة على مدار العشرين سنة الماضية يجدان نفسيهما من بين أفضل المرشحين لخلافة عبد القادر بن صالح، الرئيس السابق لمجلس الأمة الذي منحته فتوى غريبة من المجلس الدستوري تمديدا لمهمته الإنتقالية الأولى، "إلى غاية إنتخاب رئيس للبلاد".

البحث في العوامل و الأسباب التي انتهجتها السلطات للالتفاف على مطالب الحراك، ليس مجديا الآن، فقد تم شق صفوف الحراك طيلة أشهر الصيف الماضي باختلاق خلافات و صراعات و فئويات، تدثرت بغطاء "الهويات القاتلة"، لتنتقل الصراعات التي أخرجت الملايين للشوارع من معاداة أسلوب نظام الحكم القائم، منذ 57 سنة إلى عداوات فيما بين الحراكيين أنفسهم فتفرق شملهم و ذهبت ريحهم، و بقي منهم الصابرون الصامدون الذين لا يرجون من الحراك مغنما و لا يخافون من قول الحقيقة مغرما.

مشكلة الحراك الذي كان حلا، مطروحة بحدة على طاولة نظام الحكم، الذي يريد تغييرا شكليا في واجهة السلطة المدنية و إيجاد بديل لعبد القادر بن صالح، يجلس في قصر المرادية بإرادة سلطة الأمر الواقع، بينما العشرات من المنتفضين ضد "سلطة الكادر" و عبدة الصنم في غياهب السجون. و من المفارقات السياسية العجيبة أن الذين مهدوا الطريق لرئيس الجمهورية القادم يوجدون في الزنازين، بينما "سعيد الحظ" سيرفل في النشوة بحمل لقب "رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية".

الحراك الشعبي صار يطالب اليوم بالحرية، بمفهومها الواسع المجرد، و هو مطلب يسمو على التغيير الشكلي الذي يريده النظام القائم، و هنا تتجلى الفجوة الكبيرة بين أبناء الشعب البسطاء الذين يحلمون بدولة القانون و الحريات تصون فيها كرامتهم قوانين تطبق على الجميع، و بين طبقة سياسوية، علاقاتها مشبوهة و سلوكاتها منبوذة، ظلت طيلة أشهر عشر من الثورة الشعبية تتحين الفرصة للإنقضاض على الفريسة.

لم يسمع الكثيرون التحذير الذي أطلقته المجاهدة الإيقونة جميلة بوحيرد في الأسابيع الأولى من ثورة الإبتسامة، حينما حذرت الشباب من سرقة ثورتهم منهم، مثلما سرق آخرون قبل اليوم ثورتها منها و من أبناء جيلها ومن أجيال متعاقبة أخرى.

عمر شابي  19 نوفمبر 2019

----------------------------------------------------------

Articles Flux RSS

feed-image Articles RSS

الأخبار

قسنطينة: صفقة بيع

29.03.2020

استعمل سلاح ناري الليلة الماضية بإطلاق عيارات من مسدس أثارت هلعا في حرب عصابات بحي
الجزائر: ساعة من حظر التجول المفروض على قسنطينة بسبب كورونا

29.03.2020

بدأ سكان قسنطينة و مثلهم المقيمون في ثماني ولايات، شملها قرار الحجر الصحي الجزئي،
الجزائر: التلفزيون يلغي تيليطون المتضررين من كورونا

29.03.2020

قرر المدير العام للتلفزيون العمومي إلغاء تنظيم "تيليطون" للمتضررين من تفشي وباء كو
الجزائر: عام حبسا لمضارب في السميد و 6 أشهر لصاحب مستودع في مستغانم

28.03.2020

حكمت محكمة عين تادلس في ولاية مستغانم بسنة واحدة سجنا نافذا وغرامة مالية تقدر ب 50 أ
الجزائر: كيفيات تطبيق الحجر الجزئي في 9 ولايات بداية من الغد

27.03.2020

أصدر الوزير الأول عبد العزيز جراد تعليمة لأعضاء الحكومة و الولاة، توضح شروط تنقل ا
الجزائر: توسيع الحجر إلى 9 ولايات منها قسنطينة و باتنة و سطيف

27.03.2020

أصدر الوزير الأول عبد العزيز جراد مرسوما يتضمن توسيع إجراءات الحجر الجزئي إلى 9 ول
الجزائر: 3 وفيات في 3 أيام هل تصير قسنطينة بؤرة جديدة لوباء كورونا

26.03.2020

بدأت حالة من الخوف تنتاب قطاعا واسعا من السكان في مدينة قسنطينة و ضواحيها، بتزايد
قسنطينة: حبس شاب حاول اغتصاب محامية بمكتبها في قسنطينة

26.03.2020

تم اليوم الخميس إيداع شاب يبلغ من العمر 29 سنة الحبس، بعد تقديمه أمام الجهات القضائ
قسنطينة: حجز 1000 وحدة منتوجات غذائية فاسدة في طريق سطيف

25.03.2020

حجزت قوات الشرطة للأمن الحضري الأول ألف وحدة من منتجات غذائية متنوعة داخل محل يقع
الجزائر: وزارة الاتصال تدعو الإعلاميين إلى مواصلة مهمتهم

24.03.2020

أوضحت وزارة الاتصال في بيان اليوم الثلاثاء، الكيفيات التي يمكن للإعلاميين العمل ب
الجزائر: وسائل الإعلام بين التهويل و التوعية في زمن كورونا

24.03.2020

اعتبر العربي ونوغي مستشار وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، أن توحيد مصدر الأخب
 الجزائر: مجلس الأمن يقرر حجرا تاما في البليدة و جزئيا في العاصمة

23.03.2020

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الو
الجزائر: وزارة الصحة المصدر الوحيد لأخبار كورونا

23.03.2020

دعت وزارة الاتصال كافة وسائل الإعلام الوطنية، على اختلاف أنواعها، إلى التقيد والا
الجزائر: تبون يتخذ

22.03.2020

أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم الأحد عن جملة من الإجراءات للتطبيق الفو
الجزائر: هذه هي الفئات المعفاة من العمل بسبب كورونا

21.03.2020

تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أصدر الوزير الأول عبد العزيز جراد
سكيكدة: إجلاء 110 أشخاص كانوا عالقين في تونس

21.03.2020

وصل صباح اليوم السبت 21 مارس، إلى فندق السلام بمدينة سكيكدة، 110 أشخاص، من مختلف ولاي
ميلة: توقيف بائع منظفات و مواد تجميل منتهية الصلاحية في تلاغمة

21.03.2020

أوقف عناصر أمن دائرة تلاغمة بولاية ميلة شخصا على متن سيارة تحمل ترقيم ولاية أم الب
الجزائر: وضع 337 شخصا قدموا من مصر و فرنسا تحت الحجر في قسنطينة

21.03.2020

وصل 337 مواطنا و مواطنة إلى قسنطينة في الساعة الأولى من نهار اليوم السبت، قادمين من
الجزائر: توقيف 14 فتاة و 4 رجال و غلق الملاهي في بجاية

21.03.2020

حجز عناصر الدرك الوطني في بوليماط بمدينة بجاية 3400 وحدة من المشروبات الكحولية، خلا
الجزائر: الحجر على 40 شخصا حضروا عرسا في عين تموشنت

20.03.2020

تم وضع 40 شخصا بالحجر الصحي في محل إقامتهم العائلية، ببلدية شعبة اللحم في ولاية عين
الجزائر: تخصيص 30 فندقا عموميا و خاصا لتفادي كورونا

20.03.2020

وضعت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي تحت تصرف السلطات العمومية 30
الجزائر: حجز139  كيس سميد و كمامات بحوزة مضاربين في سكيكدة

19.03.2020

حجز أعوان الشرطة بمدينة سكيكدة بمعية أعوان من مديرية التجارة مساء اليوم الخميس 19 م
الجزائر: وزارة العدل تعلق جلسات الجنايات و الجنح و تمنع إخراج المساجين

16.03.2020

قررت وزارة العدل اليوم، تأجيل تنفيذ الأحكام السالبة للحرية و توقيف جلسات محاكم ال
المسيلة: التماس عامين حبسا لمدير الثقافة السابق رابح ظريف

16.03.2020

التمس ممثل النيابة العامة بمحكمة المسيلة عقوبة الحبس النافذ لمدة عامين ومبلغ 200 أل
الجزائر: نحو فرض حجر على مناطق تفشي كورونا

16.03.2020

لم يستبعد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، اللجوء إلى فرض "الحجر على المناطق
قسنطينة: يرتدون لباس عمال الترصيص لسرقة المدافىء في علي منجلي

13.03.2020

ألقت الشرطة في علي منجلي القبض على 6 أشخاص كانوا يظهرون في هيئة عمال ترصيص للتمويه،
ميلة: حجز نصف رطل مخدرات و سيفين بحوزة شاب في تاجنانت

13.03.2020

أوقف عناصر أمن دائرة تاجنانت، شابا يبلغ من العمر 26 سنة، تم وضعه رهن الحبس، و حجزوا

Trends

من هم العرب الأكثرسعادة؟

يكشف مؤشر السعادة العالمي عن ترتيب سكان عدد من الدول العربية خلال الفترة ما بين سنتي   2015 و 2017، حيث كان للرفاهية المادية تأثير واضح على سعادة بعض الشعوب، من حيث إرتفاع مستوى دخل الفرد في بعض الدول، حيث جاءت الإمارات و قطر و السعودية و البحرين و الكويت و ليبيا في ترتيب أفضل من الجزائر، التي كانت متبوعة بالمغرب و لبنان و الأردن و الصومال.

بينما جاء ترتيب فلسطين أحسن من تونس و العراق و مصر و السودان و سوريا و اليمن.

 كما سجل المؤشر أهمية عناصر أخرى في جعل الناس سعداء في دول عربية مختلفة منها توفر الرعاية الإجتماعية و معدل عمر الفرد و كذا درجة السخاء و الكرم لدى البعض، كما أن من محددات نقص سعادة البعض استشراء الفساد و الحياة القاسية لشعوب تنعم بلدانها بخيرات لا حصر لها و تتوفر على طاقات بشرية كبيرة معطلة في غالب الأحيان و على ثروات طبيعية هائلة، لا يزال جزء كبير منها يصنع رفاهية شعوب دول أخرى.

 

Actual

30 pays Africains sur 50 ratifient le Protocole sur la libre circulation des Personnes

30 African state out of 50 signed treaty for free Movement ProtocolPeople circulation

 ثلاثون دولة افريقية فقط من مجموع خمسين بلدا وقعت بروتوكول حرية تنقل الأشخاص

في وقت يتحدث الساسة عن أهمية التكامل و الاندماج الأفريقي إقتصاديا، وقعت ثلاثون دولة فقط من مجموع خمسين بلدا على بروتوكول حرية تنقل الأشخاص.
و كانت حجة الدول التي لم توقع و من بينها الجزائر و تونس و مصر و المغرب و ليبيا أنها تسعى لمحاربة ظاهرة الهجرة غير القانونية. كما رفضت دول مثل أثيوبيا و ناميبيا و بوتسوانا و زامبيا التوقيع على بروتوكول حرية تنقل الأشخاص، الذي وقعته غالبية دول الساحل و غرب أفريقيا.

و يمثل الإتفاق الموقع في العاصمة الرواندية كيغالي قبل يومين حول تعزيز تكامل بلدان أفريقيا إقتصاديا رهانا كبيرا لدول القارة التي تمثل إقتصادياتها سوقا بحوالي مليار مستهلك يبلغ حجم مبادلاتها ثلاثة آلاف مليار دولار أمريكي.

الرهان الكبير كان حول حرية تنقل الأشخاص باعتبار الموضوع من صميم عمليات التكامل الإقتصادي، لكن دولا عديدة تمارس نفس السياسة التي تنتهجها حيالها دول الضفة الشمالية من المتوسط ، ضمن نطاق الإتحاد الأوروبي التي تريد شراكات إقتصادية مع الدول الأفريقية لكنها تضع عقبات كبيرة و متنوعة أمام حرية مواطني تلك البلدان في التنقل.


Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25